ندوة في المكتبة الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية وضمن نشاط كتاب الاسبوع كل يوم أحد؛ استضافت المكتبة الوطنية كلا من د. عماد الضمور، د. راشد عيسى د. اسماعيل القيام للحديث عن “تعزيز انتشار اللغة العربية”.
ورأى مشاركون في الأمسية أن وجود معجم تاريخي للغة العربية أمر يحتاج الوقوف عنده كما أن ضعف مناهج اللغة العربية أمر جدير بالاهتمام، فاللغة العربية هي الأم التي جمعت شمل أبنائها في قومية واحدة والمنبع الجمالي في فنون الأدب جميعها، وهي عنوان نهضة الأمة وشاهد عزتها ورباط وحدة الأمة وأداة ارتقاء العلم والحياء والثقافة.
وقال د. عماد الضمور ان المدخل المناسب والحقيقي للغة العربية ليس في كثرة مديحها بل في كثرة استخدامها، وأن العربية الفصحى هي عنوان نهضة الأمة وشاهد عزتها وهي رباط وحدة الأمة وأداة ارتقاء العلم والحياء والثقافة، وأن اللغة الواحدة تصنع أمة واحدة.
وبين الحالة المأساوية التي وصلت اليها اللغة العربية، مما يستدعي للنهوض بالخطاب اللغوي وابراز قيمته الفكرية والحضارية الخصبة، وتعزيز استخدام اللغة العربية ومفرداتها في حياتنا اليومية وحضورها في وسائل الإعلام الرقمي والاجتماعي من اجل زيادة المحتوى العربي.
وأشار د. إسماعيل القيّام، إلى أن عدم وجود معجم تاريخي للغة العربية أمر يحتاج الوقوف عنده كما أن ضعف مناهج اللغة العربية أمر جدير بالاهتمام، ومثلهما قضية الأخطاء الشائعة لدى الكتّاب والمعلمين والمؤسسات العامة.
وقدّم بعض المقترحات الحقيقية للإصلاح وهي توفر النية الحقيقية واجتياز اختبار معرفي حقيقي في حقل التخصص الذي ينتمي اليها طالب العمل في التدريس ووضع امتحان وطني مهم يؤهل النجاح فيه للعمل للوظائف العامة، إضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية لتعزيز مكانة مدرسيها من جهة وتخصيص حوافز معينة تساعد المتميزين فيها على الدراسة والعمل، وإلزام المؤسسات والدوائر لتعيين موظف لمراجعة الكتب الرسمية والنشرات والإعلانات والتأكد من سلامتها اللغوية قبل تعميمها.
وركز د. راشد عيسى، على مجموعة من الحقائق التي تمتاز بها اللغة العربية فهي الأم التي جمعت شمل أبنائها في قومية واحدة والمنبع الجمالي في فنون الأدب جميعها ووسيلة الفكر والعلوم والفلسفة بها يبني الإنسان شخصيته الاجتماعية قراءة وكتابة وتحدثاً وحواراً.
وقال “إننا نعيش مرحلة عصفت بقوميتنا وفكرنا وثقافتنا وتكاد تخلي جذورنا مرحلة تهدد شخصية الأمة بالانهيار وإذا انهارت شخصية الأمة تهدمت أمتها وآلت إلى الشيخوخة المبكرة”.
وبيّن من خلال أمثلة حال اللغة العربية سواء في البيت أو الشارع أو المدرسة فمدرسو اللغة العربية لا يتحدثون اللغة العربية في الغرف الصفية كما أن أساليب تدريس اللغة العربية ما تزال تقليدية ولا تقوم على مواجهة النصوص الأدبية وتذوقها، إضافة إلى أن تدريس اللغة الانجليزية في الصف الأول الأساسي قد شتت انتباه التلاميذ وأضعف مهارتهم اللغوية وندرة المسابقات والأنشطة الأدبية التي تشكل الحوافز لتنمية اللغة إضافة إلى عزوف الدارسين في الجامعات عن تخصص اللغة العربية.

ندوة في المكتبة الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
(0)

التعليقات مغلقة.

مشاركات الأعضاء

ندوة اللغة العربية وسوق العمل

نظمها نادي الرياض الأدبي بالشراكة مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي...

ندوة مقررات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: توصيف للواقع وآفاق التطوير

نظمها معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة الملك عبدالعزيز بالشراكة مع...

ندوة “اللغة العربية والإعلام” في اليوم العالمي للغة العربية

نظمها قسم الاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل ضمن برنامج (اللغة العربية والإعلام)...

ندوة “الفصحى والعامية في وسائل الإعلام”

نظمها قسم الاتصال والإعلام بجامعة طيبة ضمن برنامج (اللغة العربية والإعلام)...